الخوف شعور إنساني طبيعي، لكنه حين يطول يصير قيدًا. والرجاء هو الجناح الذي يعيد إلينا القدرة على التحليق.
خطوات من القلق إلى الطمأنينة
حين يشتد القلق جربي:
- سمّي مخاوفك بوضوح واكتبيها.
- افصلي ما بيدك عما ليس بيدك.
- اعملي في ما بيدك، وتوكلي فيما سواه.
أحيانًا لا نحتاج أن نفتح ما تألّم، لننطلق مما تعلمنا، لنُعيد ترتيب فكرنا وشفاء وعينا.
الرجاء ليس انتظارًا سلبيًا، بل عمل مطمئن بأن الخير قادم.



اترك تعليقاً